العلامة المجلسي
200
بحار الأنوار
منها أيام أبي بكر سنتان وأربعة أشهر ، وأيام عمر تسع سنين وأشهر وأيام - وعن الفرياني : عشر سنين وثمانية أشهر - وأيام عثمان اثنتا عشرة سنة ، ثم آتاه الله الحق خمس سنين وأشهرا ، وكان عليه السلام أمر بأن يخفى قبره لما عرف من بني أمية وعداوتهم فيه ، إلى أن أظهره الصادق عليه السلام ، ثم إن محمد بن زيد الحسني أمر بعمارة الحائر بكربلاء والبناء عليهما ، وبعد ذلك زيد فيه ، وبلغ عضد الدولة الغاية في تعظيمهما والأوقاف عليهما ( 1 ) . 2 - العدد : في كتاب الذخيرة : جرح أمير المؤمنين عليه السلام لتسع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان سنة أربعين ، وتوفي في ليلة الثاني والعشرين منه . وفي كتاب عتيق : ليلة الأحد لسبع بقين من شهر رمضان سنة أربعين . في مواليد الأئمة : ليلة الأحد لتسع بقين من شهر رمضان . في كتاب أسماء حجج الله : قبض في إحدى وعشرين ليلة من رمضان في عام الأربعين . وفي تاريخ المفيد : في ليلة إحدى وعشرين من رمضان سنة أربعين من الهجرة وفاة أمير المؤمنين عليه السلام وقيل : يوم الاثنين لتسع عشر من رمضان سنة إحدى وأربعين . دفن بالغري ، وعمره ثلاث وستون سنة ، كان مقامه مع رسول الله صلى الله عليه وآله بعد البعثة ثلاث عشرة سنة بمكة قبل الهجرة ، مشاركا له في محنه كلها ، محتملا عنه أثقاله ، وعشر سنين بعد الهجرة بالمدينة ، يكافح ( 2 ) عنه المشركين ويجاهد دونه الكافرين ، ويقيه بنفسه ، فمضى صلى الله عليه وآله ولأمير المؤمنين ثلاث وثلاثون سنة ، وكانت إمامته عليه السلام ثلاثون سنة ، منها أربع وعشرون سنة ممنوع من التصرف للتقية والمداراة ، ومنها خمس سنين وأشهر ممتحنا بجهاد المنافقين ، وقيل : مدة ولايته أربع سنين وتسعة أشهر ، وقيل : عمره أربع وستون سنة وأربعة شهور وعشرون يوما ، وقيل : قتل عليه السلام في شهر رمضان لتسع مضين منه ، وقيل : لتسع بقين منه ليلة الأحد سنة أربعين من الهجرة ( 3 ) .
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 78 . ( 2 ) أي يدافع . ( 3 ) مخطوط .